دولي

فيتنامي يصنع مجسمات مونديال باستخدام قشر البيض

تغزو حمى مونديال 2018 لكرة القدم العالم غير أنها اتخذت منحى ابداعيا لافتا في فيتنام، حيث يصنع مدرّس متقاعد مجسمات صغيرة باستخدام قشر البيض، في عمل حرفي يتطلب دقة ومهارة كبيرتين.
ويمضي نغويين ثانه تام (67 عاما) ساعات عدة يوميا في تصنيع مجسمات مختلفة مدفوعا بشغفه الكبير بكرة القدم على غرار ملايين الفيتناميين الذين يبقون مسمرين أمام شاشات التلفزيون خلال مباريات كأس العالم التي تستضيفها روسيا حاليا.
أكثرية تماثيله المصغرة هي لمجسم «زابيفاكا» لذئب رياضي يركل كرة قدم، لكنه يحضر حاليا مجسمات للنجمين الكرويين كريستيانو رونالدو وليونيل ميسي.
ويقول تام لوكالة فرانس برس وبجانبه سلة بيض في منزله في مدينة هوشي منه «خلال السنوات القليلة الماضية، أمضيت جل وقتي في صنع مجسمات لكرة القدم باستخدام قشر البيض كطريقة لأظهر عشقي لهذه الرياضة».
ورغم عدم انتشاره على نطاق واسع، فإن استخدام قشر البيض في الفنون ليس غريبا عن فيتنام، إذ ان الأعمال الفنية التقليدية التي يستعمل فيها طلاء اللك غالبا ما تتضمن قشر بيض بدل الطلاء الأبيض.
ويؤكد تام أن الاستعانة بالقشر الهش للبيض يتطلب مقدارا عاليا من التركيز.
وقد جمع شغفيه بالأعمال الحرفية وبكرة القدم وبدأ بصنع مجسمات للمونديال خلال مباريات كأس العالم في جنوب افريقيا عام 2010.
وهو بات يملك حاليا حوالى الف مجسم صغير موزعة على أنحاء شقته، بعضها متصل بدورة الألعاب الأولمبية في ريو دي جانيرو عام 2016 وبطولة أوروبا في العام عينه في فرنسا.
كذلك تتضمن مجموعته مجسمات لمشاهير بينهم تشارلي شابلن وباراك اوباما والمغني الكوري الجنوبي ساي صاحب اغنية «غانغام ستايل»، إضافة إلى طيور وحيوانات.
ويوضح تام أن التحدي الأكبر أمامه يكمن في ايجاد شكل البيض المناسب للمجسم الذي يصنعه، لذا لم يعد يكتفي ببيض الدجاج وبات يستعين ببيوض النعام وطائر السمان.
ولا يبيع تام مجسماته مفضلا عرضها للزوار لنيل إعجابهم.
ويقول «أقدم أعمالا فنية باستخدام قشر البيض لإرضاء شغفي وليس لغايات تجارية». (مدينة هوشي منه- ا. ف. ب)

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق