جريدة كويتيه مرخصة بوزارة الاعلام

  • رقم الترخيص : 2017-104

من قضايا التعليم…! بقلم :تركي العازمي

  • 0

Spread the love

خلال التجهيز لفعالية ملتقى الثلاثاء الأولى عن التعليم وسبل تحسين مستواه، حاولنا أن نستأنس برأي أهل الميدان من أصحاب الخبرة في العملية التربوية موجهين ومديري مدارس ونقلها لكم لعل المهتمين بملف التعليم يولونها اهتمامهم.
ملاحظات أهل الميدان حول ملف التعليم على عجالة ركزت على ضرورة فهم الكيفية التي يجب عبرها فهم طبيعة التداخلات في العملية التربوية، حيث ذكر البعض ان هناك جهات عدة تدخل في العملية التربوية وإليكم بعض ما ذكر من قضايا التعليم:
المناهج: أجمع كثير على ان طريقة صياغة المناهج تشير إلى ان هناك أيادي خفية تسعى إلى تدمير التعليم فعلى سبيل المثال:
منهج الرياضيات: مسائل الابتدائية تعجيزية!
منهج العلوم: كتاب العلوم للصف الثالث ابتدائي يحتوي على مفاهيم تدرس في الصف الحادي عشر أدبي: كيف يحصل هذا؟
اللغة العربية: في المرحلة الابتدائية يدرسونهم الإملاء، وهم لم يدرسوا الأحرف والكلمات وتركيب الجمل!
الشاهد٬ ان الأساس في تطوير المناهج هو تعليم الطالب/ الطالبة الأحرف والكلمات والجمل والمؤشر على فشل التعليم هو ان الطالب لا يستطيع كتابة اسمه في المرحلة الابتدائية.
وعلى مستوى التعليم العالي٬ استغرب كثير منهم بقاء قرار وزارة التعليم العالي الخاص بإخضاع الطالب خريج الثانوية العامة لاختبار التوفل أو الأيلتس للحصول على بعثة خارجية، ونحن كما نعلم ان المتبع سابقا ان خريجي الثانوية العامة يقبلون في البعثات الخارجية حسب نسبهم المئوية ويلتحقون في معاهد لغة في الدول التي قبلوا في جامعاتها وبعد الانتهاء منها يتقدمون لاختبار التوفل أو الأيلتس، ومن الطبيعي ان الطالب لا يجتازه من أول مرة لكن مسألة إخضاعه وهو في الكويت لاجتياز الاختبار فأعتقد انه قرار خالفه الصواب إلا إذا كان يقصد منه إعطاء الأولوية لخريجي الثانوية الأجنبية أو ثنائية اللغة، كما جاء في السؤال البرلماني للنائب د. خليل أبل الموجه لوزير التربية والتعليم العالي قبل قرابة عام.

الزبدة:
الكل أجمع على أن تطوير التعليم هو الأساس… والمرحلة الابتدائية وقبلها رياض الأطفال، هما نقطة البداية في إصلاح التعليم ولهذا السبب كان لملف التعليم أهمية بالغة لدينا في ملتقى الثلاثاء، وقررنا أن يكون الملتقى الأول حوله وأن نخرج بتوصيات من أهل الميدان ونتمنى أن يكون الملتقى فرصة مناسبة لقيادات وزارة التربية للحضور وتدوين ملاحظاتهم، وكذلك أعضاء اللجنة التعليمية البرلمانية وأولياء الأمور وكل من هو مهتم بملف التعليم. ومتى ما تمكن القائمون على العملية التعليمية من وضع مناهج تناسب قدرات الطلبة وتعلمهم الكتابة والقراءة في المرحلة الابتدائية، فسنكون حينئذ قد وصلنا إلى تطور في هذا الملف الشائك… الله المستعان.

أترك تعليق



التعليقات مغلقة.